كـم راح مـــن عمـري وانـــا ودي اتـــوب
ولولا الهوى والنــفس كــان امـس تايب
عشـرين عــام امنــي النفــس يـاايــوب
لين اكتشفــت اني مــع الوقـت شايب
راحـت حيـاتي بيـن طـــالب ومطــلـوب
ولي خاطـر(ن) لو طبت ماهــو بــطايب
طول الأمل في مثل هالــوضع عــذروب
مـن يآآآمــن الدنيـــا وغـــدر الــنوايـــب
خدعـنـي التســويـف واغرتـنــي دروب
يـاكثـرمــاواجــهــت فيـــها غـــرآآآيـــب
واخاف من يوم(ن) به الـمـوت مكتـوـب
لاحــولــو بـي بيـن عــــوج النـــصآآيــب
في منزل(ن)مظلم عن الناس محجوب
محجــوب حتى عن هبــوب الهبــايــب
وصــار الكـفن ياايـوب يغنـي عن الثوب
وفارقــت ربعــي والاهـــل والـقـــرايـب
ولاعاــد فيهـــا جاه وامــوال واسلــوب
ولاعـــاد فيــها حب خشــم وطـــلايب
من المــهد لين اللحد وقـت محسوب
ماضــاع شــي ولابقــى شــي غـايب